جمعية Fe-male

Menu

جمعية Fe-Male تحتفل بيوم المرأة العالمي

نظّم البرنامج الإذاعي النسوي «شريكة ولكن»، الذي يُبثّ عبر أثير «إذاعة صوت الشعب»، وهو المبادرة الأولى لـ«جمعية Fe-Male»، احتفالية لمناسبة يوم المرأة العالمي يوم السبت في قصر الأونيسكو في بيروت، بحضور ممثلين عن العماد قائد الجيش جان قهوجي، اللواء أشرف ريفي، العماد ميشال عون، إضافةً الى السفير الكوبي في لبنان وعدد من الشخصيات السياسية والإعلامية وناشطين وناشطات من المجتمع المدني.
مرشاد
الصحافية حياة مرشاد افتتحت الاحتفالية بعرض حول البرنامج، لافتةً إلى أنّ الهدف من «شريكة ولكن» خلق مساحة إعلامية للإضاءة على قضايا النساء الحقوقية، السياسية، الاجتماعية، والاقتصادية المختلفة، بعيداً من صورة النساء التقليدية في الإعلام اللواتي يخاطَبن من خلال الموضة والطبخ والأبراج.
وردّت مرشاد في كلمتها على كلّ من يعتبر أنّ النساء في لبنان حصلن على حقوقهن، مفنّدةً أبرز جوانب التمييز ضدّ النساء في لبنان، بدءاً من غياب قانون يحميهنّ من العنف الأسري والتحرّش الجنسي، وصولاً إلى قانون الجنسية، قانون العقوبات والمادة 522 منه خصوصاً، قوانين العمل والضمان الاجتماعي، قوانين الأحوال الشخصية، وأخيراً وليس آخراً إقصاء النساء عن الحياة السياسية ومواقع صنع القرار، معلنةً عن إطلاق «جمعية Fe-Male» التي ستكون مساحة لجميع الناشطات والناشطين الشباب للمشاركة في مناصرة قضايا حقوق الإنسان والنساء خصوصاً، ودعم الجمعيات النسائية في الضغط، والإضاءة على عملها عبر الإعلام بشقّيه التقليدي والحديث.

اختيرت الزميلة سعدى علوه كأفضل صحافية لبنانية عملت على تغطية قضايا النساء خلال عام 2012.

ندوة حوارية
تخلّل الاحتفال ندوة حوارية عنوانها «الإعلام النسوي في لبنان: بين المفهوم والممارسة» تحدّث خلالها كل من الإعلامية والكاتبة جمانا حداد، الإعلامية سونيا بيروتي، الدكتور فيصل القاق، وأدارت الحوار الإعلامية ريما كركي. وشدّدت حداد في مداخلتها على ضرورة التمييز بين الإعلام النسوي الذي يطرح قضايا النساء من زاوية حقوقية، والإعلام النسائي الذي يختصر قضايا النساء بعرض الجسد وتغييب المضمون، ما يرسّخ صورة النساء النمطية والتقليدية في المجتمع.
من جهتها، عرضت بيروتي لتجربتها الإعلامية التي ركّزت خلالها على العمل لرفع الوعي حول حقوق النساء وقضاياهن، فيما انتقد الدكتور القاق طريقة تعاطي الإعلام مع حقوق النساء الجنسية والإنجابية وغياب التوعية الهادفة والصحيحة في هذا المجال. وتلا الندوة  وقفة شعرية مع الإعلامي والشاعر زاهي وهبي الذي قدّم باقة من قصائده الموجّهة إلى النساء لمناسبة عيد الأمّ ويوم المرأة العالمي، إضافةً إلى قصيدة كرّم من خلالها وهبي المناضلة النسوية ليندا مطر.
عواضة
واختتمت الصحافية علياء عواضة الاحتفال بالإعلان عن اختيار الزميلة سعدى علوه كأفضل صحافية لبنانية عملت على تغطية قضايا النساء خلال عام 2012. وأشارت عواضة إلى أن اختيار علوه جاء استناداً إلى رصد قام به برنامج «شريكة ولكن» للمقالات الصادرة في الصحف اللبنانية خلال العام الماضي، واستشارة عدد كبير من الجمعيات والناشطات النسويات. كذلك، تحدثت عواضة عن نتائج التصويت الذي أطلقه البرنامج عبر صفحته على «فايس بوك»، والذي اشتركت في كل من حملة «وين بعدنا» التي أطلقتها الهيئة الوطنية لشؤون المرأة، حملة «ضرب الحبيب معيب» التي أطلقتها مؤسسة «أبعاد ـ مركز الموارد للمساواة بين الجنسين» بالتعاون مع الهيئة الطبية الدولية، حملة «أنا مع انتفاضة المرأة في العالم العربي» التي أطلقتها صفحة «انتفاضة المرأة في العالم العربي» على «فايس بوك»، حملة «جنسيتي حقّ لي ولأسرتي» التي أطلقتها مجموعة الأبحاث والتدريب للعمل التنموي، وحملة «تفعيل مشاركة المرأة السياسية في لبنان والوسط الفلسطيني في لبنان» التي أطلقتها مجموعة من المنظمات المدنية اللبنانية والفلسطينية بدعم من جمعية المساعدات الشعبية النروجية، معلنةً عن اختيار حملة «جنسيتي حقّ لي ولأسرتي» كأفضل حملة مناصرة لحقوق النساء في لبنان، وحملة «ضرب الحبيب معيب» كحملة التوعية الأكثر تأثيراً خلال عام 2012. وجرى تكريم غيدا عناني (جمعية أبعاد)، نادرة نحّاس (جنسيتي)، والإعلامية سعدى علوه بدروع تقديرية قدّمها لهنّ القاضي جون القزي بمشاركة فريق البرنامج.

Categories:   أخبار