جمعية Fe-male

Menu

وثيقة عمل الشبكة الوطنية لتغيير صورة النساء في الإعلام والإعلان

لا تزال إشكالية الحضور الجندري في وسائل الإعلام والإعلانات  حاضرة وبقوة في مختلف البلدان العالمية والعربية ومن ضمنها لبنان. ولا شك أن الإستهداف الدائم للنساء بالصور النمطية والتسليعية في الإعلان والإعلام يعد سبباً أساسياً من أسباب إستمرار العنف ضدّ النساء والفتيات اللبنانيات، في ظل بروز صلة واضحة بين  إعادة إنتاج الصور النمطية-الجنسية للنساء في وسائل الإعلام والإعلانات والعنف المستمر ضدهن. إن إشكالية الحضور الجندري في كل من الإعلام والإعلان اللبنانيين لا يقتصر فقط على الصورة التي يتم إظهار النساء بها، بل إن هذه الإشكالية إتزداد تعقيداً في ظل تحولات طرأت على أوضاع النساء اللبنانيات اللواتي قطعن شوطاً على مستوى التعليم واكتساب المهارات والقدرات ولكنهن لم يتمكّن من اختراق السقف الزجاجي على مستوى اتخاذ القرارات بما يتناسب وقدراتهن.

إن مسؤولية إنتاج صور متوازنة ومتنوّعة حول الجنسين في الإعلام والإعلان اللبناني خالية من التمييز المبني على أساس النوع الاجتماعي والصور النمطية المسيئة بحق الفئات الضعيفة والمهمشة وبخاصة النساء، هي مسؤولية تقع على العديد من الأطراف الفاعلة في المجتمع اللبناني. لذلك، وإيماناً منها بضرورة  تضافر الجهود بين جميع المعنيين\ات بهذه القضية من أجل الوصول إلى تغيير حقيقي، تضع منظمة  Fe-Male بين أيديكم\ن هذه الوثيقة التي تسعى إلى تحديد أشكال التدخل والإستراتجيات المطلوب إتباعها وتنفيذها على الصعيد المحلي بهدف الوصول إلى صورة متوازنة للنساء في الإعلام والإعلان في لبنان. كما تسعى هذه الوثيقة  إلى توسيع رقعة الحلفاء\ الحليفات الموقعين\ات عليها والملتزمين\ات ببنودها من منظمات نسوية ومدنية، إتحادات وأندية طلابية وشبابية، خبراء\ خبيرات، صحفيين\ات، مؤسسات إعلامية، عاملين\ات في مجال الإعلانات، شركات إعلانية، وجهات ومؤسسات رسمية.

تجدر الإشارة، إلى أن هذه الوثيقة مبينة على نتائج دراسة قامت بها منظمة في-مايل في العام 2016 تحت عنوان “نحو صورة متوازنة للنساء في الإعلام اللبناني”، إعداد الدكتورة نهوند القادري، بالإضافة إلى إستنتاجات وتوصيات خرجت بها الجمعية نتيجة جهد وأنشطة ونقاشات ميدانية وإلكترونية على مدى أكثر من ثلاث سنوات.

يمكنكم\ن الإطلاع على وثيقة العمل عبر الضغط على هذا الرابط.

Categories:   اصدارات