جمعية Fe-male

Menu

مرور سنة على انطلاقة شريكة ولكن

سنة عبر الأثير مرّت، إستطاع من خلالها برنامج (شريكة ولكن) البرنامج الإذاعي النسوي الأول في لبنان والعالم العربي، حجز مكانة له على الخارطة الإذاعية بشكل عام والنسوية بشكل خاص، فبين حمل لواء التغيير يداً بيد مع جهود منظمات المجتمع المدني في لبنان، وبين مهمته التوعوية التي إستمرت على مدى 51 حلقة، كان برنامج (شريكة ولكن) يناقش، يتابع ويناصر قضايا حقوق الإنسان والنساء في لبنان والعالم العربي بشكل خاص، بهدف إقرار حقوقهن الكاملة وتحقيق المساواة الإنسانية بين المواطنيين والمواطنات على الصعد كافةً.

لم يكن برنامج (شريكة ولكن) برنامجاً إذاعياً تقليدياً، لأننا حرصنا وبالتوازي مع الإنتاج الصحافي الأسبوعي الى النزول على الأرض ومشاركة ناشطات لبنان وناشطيه في الضغط والمناصرة إحقاقاً للمساواة.

اليوم، وبمناسبة مرور سنة على انطلاقته، يتقدم (شريكة ولكن) بالشكر من كل المستمعيين\ات، الضيوف والضيفات والداعميين\ات،وبشكل خاص إدارة اذاعة صوت الشعب، على مساهمتهم\ن في إنجاح هذا العمل التطوعي، والحرص على استمراره. حيث سعى فريق البرنامج، الذي يضم الصحفيتين حياة مرشاد وعلياء عواضة، وعلى مدى عام، على نقل واقع النساء في لبنان الى مختلف شرائح المجتمع، لأننا نؤمن أننا معكم (سنصنع التغيير).

وتعاقب على البرنامج خلال هذه السنة أكثر من مائة ضيف وضيفة، من مختلف المجالات، منهم\ن ناشطين\ات، حقوقيين\ات، اعلاميين\ات، صناع قرار وشخصيات بارزة من لبنان والعالم العربي، قاموا\ن بمشاركتنا تجاربهم\ن وخبراتهم\ن حول مواضيع مختلفة شملت قضايا اجتماعية وثقافية متل: صورة النساء في الإعلام والإعلان ودور الإعلام النسوي في كسر النمطية السائدة، النساء في وسائل التواصل الإجتماعي، دور النساء في التربية، الفن، الأدب والتاريخ، التحرش الجنسي، معايير اختيار الشريك المناسب، واقع السجينات، النساء ذوات الإحتياجات الخاصة، اللاجئات الفلسطينيات، والعاملات المنزليات في لبنان، قضايا سياسية مثل: دور النساء في الأحزاب والنقابات، الكوتا النسائية في قانون الإنتخاب، درو النساء في المقاومة، النضال الإنساني من أجل حرية الشعوب، مناهضة الطائفية وتحقيق الإستقرار الوطني، دور النساء في العمل البلدي، واقع النساء ما بعد الربيع العربي في مختلف الدول التي شهدت ثورات وانتفاضات شعبية. وقضايا اقتصادية متل: دور التعاونيات النسائية الريفية في لبنان، العمل غير المرئي والنشاط البيئي للنساء. وأخرى قانونية متل: حق المرأة بمنح جنسيتها لأسرتها، حماية النساء من العنف الأسري، حق الأم في حضانة أطفالها، دور المشرّع اللبناني في حماية حقوق النساء، المواد الظالمة للمرأة في قانون العقوبات اللبناني، وأهمية اقرار قانون مدني للأحوال الشخصية لما فيه ضمانة لحقوق المواطنين والنساء بشكل خاص.
كذلك خصص البرنامج عدد من حلقاته للتوعية حول قضايا مختلفة منها الصحة الإنجابية والحقوق الجنسية للنساء، مرض سرطان الثدي، ومعنى النسوية، وحلقات أخرى تم خلالها اجراء مقابلات خاصة لعرض تجارب وخبرات شخصيات بارزة ومؤثرة في المجتمع من بينها المناضلة النسوية ليندا مطر، القاضي جون القزي، الأسيرة المحررة سهى بشارة، الكاتبة جمانا حداد، الممثلة كارمن لبس، والصحافية والناشطة الحقوقية الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود. وسعى برنامج “شريكة ولكن”، أيضاً، على مدى حلقاته الواحدة والخمسون الى مواكبة الحملات المدنية والنسوية المختلفة وخلق مساحة لها لإيصال صوتها الى شريحة أكبر من المواطنيين\ات، فضلاً عن تغطية انشطة كافة المنظمات المدنية واخبار النساء في لبنان والعالم العربي من خلال بانوراما اسبوعية لآخر الأنشطة والأخبار. دون أن نغفل طبعاً، حملات رفع الوعي والمناصرة التي سعى فريق البرنامج الى إطلاقها من خلال صفحة “شريكة ولكن” على الفايسبوك، والتي استطاعت خلال هذه السنة استقطاب أكثر من 3500 داعم\ة، وخلق قوة ضغط افتراضية فاعلة.
وفي نهاية السنة الأولى من البرنامج، تعدكم\ن أسرته بالإستمرار في تقديم المزيد وبحث العديد من القضايا والضغط الى حين الوصول الى مجتمع عادل يكفل المساواة، يقرّ الحقوق ويؤمّن العدالة الإنسانية.

المصدر: مجلة الجرس

Categories:   أخبار Fe-male