جمعية Fe-male

Menu

جمعية في_مايل تطلق دراسة بعنوان “نحو صورة متوازنة للنساء في الإعلام”

نظمت جمعية FE-MALE بالشراكة مع منظمة أكشن إيد، مبادرة المنطقة العربية، لقاء في إطار مشروع “نحو تغيير صورة النساء في الإعلام والإعلان”، تخلّله إطلاق دراسة بعنوان “نحو صورة متوازنة للنساء في الإعلام”، من إعداد الأستاذة والباحثة في الجامعة اللبنانية-كلية الإعلام والتوثيق الدكتورة نهوند القادري عيسى، شارك فيه رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع الأستاذ عبد الهادي محفوظ ورئيسة مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في لبنان الرائد سوزان الحاج وممثلون عن عدد من الوسائل الإعلامية وإعلاميين/ات وصحافيين/ات وكتّاب وناشطين/ات.

استهلّ اللقاء بترحيب من علياء عواضة من جمعية FE-MALE التي أشارت إلى أن هذه الدراسة “تأتي استكمالاً لعمل جمعية FE-MALE الذي بدء بسلسلة خطوات وحملات إعلانية والكترونية منذ عام 2012 بحملة «مش بالتسليع منتجك ببيع» التي تم خلالها الى إنتاج وثائقي حول صورة النساء في الإعلان والإعلام”. وأكّدت عواضة على أهمية “أهمية تضافر الجهود لتغيير صورة المرأة في الإعلام والإعلان، عوضاً عن تسليعها لتحقيق المبيعات والأرباح”.

القادري عيسى

بعدها، عرضت الدكتورة القادري عيسى، أبرز ما خلصت إليها الدراسة، “حيث أن موقع المرأة في وسائل الإعلام وفي قانون تنظيم الإعلام، يسجّل معدّل 23% من العاملين في أبرز الصحف اللبنانية و 34,2% في أبرز المجلات، كذلك يشكّلن ما نسبته 29,36 % من العاملين في أبرز التلفزيونات، وفي أبرز الإذاعات يشكلن نسبة 47,2%”، مشيرة إلى أن “نسبة إسهام الإناث في ملكية المحطات الإذاعية اللبنانية بلغت 3,4% فقط من مجموع المساهمين، وبلغت في محطات التلفزة 6%، مع الإشارة إلى أن غالبيّة أسماء الإناث استُخدمت من قبل المالكين الذكور للالتفاف على القانون، وأن سيّدتين تملكان مطبوعة سياسية من أصل 111”.

ولفتت إلى أن “مجلس نقابة الصحافة كان يضم سيّدة من أصل 18 عضواً، أي ما نسبته 5,5%، ليخلو في انتخاباته الأخيرة من السيّدات. وكان يضمّ مجلس نقابة المحرّرين سيّدة من أصل 12 عضواً، أي ما نسبته 8,33% ، علماً أن نسبتهنّ بين المحرّرين 35%، لتعود وتتمثّل النساء في انتخابات العام 2015 بثلاث سيّدات من أصل 12 عضواً”.

وأسفت القادري عيسى لـ”الكيفيّة التي تمّت بها رؤية المشرّع للمرأة ولعلاقتها بالإعلام، حيث تُعطى المرأة الاهتمام اللازم، بما يساعد على أداء دورها في المجتمع وتأمين سعادة الأسرة”، معتبرةً أن “هذه النظرة البطريركية للمرأة، المتمثلة بعدم الاعتراف بتمام كيان المرأة وقيمتها وحصانتها، تصبح استباحة ويصبح الاستغلال والتنكّر للحقوق والانتقاص منها ممكناً”.

خوري

واستضافت جمعية FE-MALE في اللقاء مديرة الابداع في شركة Leo Burnett السيدة رنا خوري بهدف الإضاءة على الحملة الإعلانية التي أنتجتها الشركة بعنوان “بنت وأقدر” وفيديو عن الموضوع نفسه بعنوان “خلف الكواليس”، يركّزان على أحلام الفتيات والنساء وكيفية تحقيقها في ظل مجتمع ذكوري يحدّ من إمكانياتهنّ وطاقاتهنّ، ما تعتبره الجمعية نموذج إعلاني إيجابي وصديق للمرأة.

وتطرقت خوري في حديثها إلى “أهمية أن يلعب الإعلان دوراً إيجابياً في تحسين صورة المرأة وتعزيز دورها ومكانتها في المجتمع، عوضاً عن تسليعها واستغلالها لتحقيق الأرباح والمكاسب”، داعية “المرأة نفسها إلى النضال من أجل حقوقها والدفاع عن صورتها”.

نقاش

وجرى نقاش شدّد على “أهمية دور الإعلام والإعلان في نقل الصورة الحقيقية للمرأة، وفي المساهمة بالدفع نحو تغيير القوانين المجحفة وتعزيز النظم التربوية والثقافية، وبالتالي تمكين المرأة وتعزيز إيمانها بنفسها وثقتها بقدراتها.

ودعا المشاركون “رجال السياسة إلى إعطاء المراة اللبنانية حقها على مختلف الصعد، وإتاحة المجال أمامها لتتساوى مع الرجل في مراكز القيادة”، مقترحين “استكمال الدراسة التي أعدّتها القادري عيسى كي تصبح منهجاً تربوياً إعلامياً شاملاً”. كما تطرّق المشاركون إلى “ضرورة تضافر جهود النساء والجمعيات النسائية والحقوقية، في سبيل تحقيق التغيير المنشود، وكذلك أهمية تثقيف الرجل والمرأة على حدّ سواء”.

 

Categories:   أنشطة